كما ارتبط اسم ولاية شناص ارتباطا وثيقا بالبحر، فالبحر مصدر الدخل لكثير من السكان ليس في الوقت الراهن فحسب بل من القدم . فقد استخدم سكان الولاية البحر في تنقلاتهم بين دولة وأخرى وفي نقل بضائعهم واحتياجاتهم وأصبحت لهم علاقات تجارية.
مع كثير من دول العالم وبخاصة بومباي وزنجبار وممباسة والبصرة والكويت وماليزيا . لقد كانت التجارة المتبادلة في تلك الفترة هي عبارة عن تصدير منتجات الولاية من التمور والليمون وسعف النخيل والصناعات الحرفية وتستورد في المقابل الأخشاب والتمور ، والكيروسين والملح والبهارات .
وقد لمعت في فترات مختلفة من العصور الماضية أسماء كثير من التجار المحليين وأسماء مراكبهم وأصبحوا معروفين على مستوى العديد من الدول ولعل من الشواهد الحية على تلك الحقبة بقايا المراكب الموجودة الآن على الشواطئ والتي لم يبق منها إلا النزر اليسير في حين كانت في الماضي تجوب عباب البحار وترفع سواريها في موانئ المنطقة حاملة بين جنباتها أبناء هذه الولاية . ومع أن صناعة المراكب لم تكن من بين الصناعات الموجودة في الولاية إلا أن صيانة المراكب الكبيرة وصناعة المراكب العادية أخذت تزدهر في الولاية في تلك الفترة نظراً لحاجة التجار لهذه الصناعات وكثرة السفن التجارية .

تعليقات